logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 15 أغسطس 2026
08:26:07 GMT

حين يتحول التنسيق إلى وصاية من يملك حق الكلام باسم الشهداء؟

حين يتحول التنسيق إلى وصاية من يملك حق الكلام باسم الشهداء؟
2026-08-14 19:04:08
 ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار
في النظم البرلمانية، يقوم الحكم على مبدأين متلازمين: وحدة الحكومة، واستقلالية الوزراء. غير أن هذا التوازن الدقيق ينهار حين يتحول طلب التنسيق من رئيس الحكومة إلى أمرٍ بالإسكات، خاصة إذا تم ذلك بأسلوب فظّ وفي مناسبة ذات طابع وجداني ووطني.

أولاً: ما الذي يقره الدستور والعُرف؟
الدستور يمنح رئيس الحكومة صلاحية "ترؤس الحكومة والتنسيق بين الوزراء وتمثيلها". وفي المقابل، كل وزير "مسؤول عن وزارته" أمام مجلس النواب والرأي العام. 
الخلاصة القانونية واضحة: لا وصاية لرئيس على وزير في شؤون وزارته. هناك "تنسيق" لا "إلغاء".

ثانياً: ما هي المبررات التي يمكن أن تُساق للمنع؟
يمكن تفهم تأجيل تصريح وزير في 3 حالات فقط:
1.  مبرر قضائي: وجود تحقيق سري والكلام قد يؤثر على مساره.
2.  مبرر أمني: ظرف دقيق يتطلب خطاباً موحداً لتفادي الفتنة.
3.  مبرر سياسي: انتظار قرار حكومي موحد قبل الإدلاء بأي موقف.

لكن هذه المبررات تسقط جميعها إذا كان الأسلوب مهيناً، والتوقيت يمسّ كرامة مؤسسة، والمناسبة تتعلق بدماء شهداء.

ثالثاً: ما هي تداعيات "المراهقة السياسية" في إدارة الحكم؟
إن تصرف رئيس الحكومة بأسلوب فردي متعالٍ، له ثلاث مراهقات خطيرة:

1.  مراهقة المؤسسات: كسر هيبة وزارة سيادية أمام منتسبيها. فحين يُسكَت الوزير أمام جيشه، لا يُهان شخصه فقط، بل تُهان المؤسسة كلها ويفقد العسكري ثقته بالسلسلة القيادية.
2.  مراهقة الرموز: تحويل دماء الشهداء إلى "ملف تفاوض" أو "بند محظور". وهذا يفرغ التضحيات من معناها ويطعن في الوجدان الوطني.
3.  مراهقة الحكم: ترسيخ عقلية "الفرعنة" بدل "الشراكة". فالدولة لا تُبنى بأوامر شفهية، بل بمؤسسات تحترم القانون وتحترم بعضها.

الخاتمة
إن احترام الشهداء لا يكون بالصمت المفروض، بل بالكلمة الحرة المسؤولة. وإن احترام الدستور لا يكون بالتنظير، بل بتطبيقه في أصعب اللحظات. 
فإذا كان لا بد من تأجيل كلمة، فليكن ذلك بالتشاور والتقدير، لا بالإملاء والإذلال. لأن الدولة التي تُبنى على كسر كرامة المسؤولين، هي دولةٌ آيلةٌ إلى مزيد من التصدع.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الجمهورية: الجميع ينتظر السبت العُماني الكبير... وعون: الحزب أبدى ليونة ومرونة
اخجلوا من أنفسكم وارحلوا
قاسم: لا تراجع عن المطالب الخمسة الأخبار الأربعاء 24 حزيران 2026 أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تمسّك الحز
مـتـى يـفـاوض تـرامـب حـزب الله؟
تجاذب إسرائيلي حول الخطوة التالية واشنطن - تل أبيب: المطلوب استسلام المقـاومة
سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه يعاني الشعب الس
يا أبانا...
مصر تدعو لاجتماع إفريقي طارئ لرفض اعتراف إســـ.ـرائـ.ـيـل بـإقليم أرض الصومال
الصين والملف الإيراني: توازن إقليمي واختبار دولي
زيارة جعجع تقسّم اتحاد بلديات إقليم الخروب
الاخبار : الحكومة أقرّت مشروع قانون مشروطاً بملاحظات الوزراء اللاحقة: تعديلات «غير نهائية» على «النقد والتسليف»
اليوم عهدٌ جديدٌ وبدايةٌ جديدة..... كأنه ميلادٌ مبارك أو حلمٌ جميل ....
ضباط يرفضون المشاركة في اجتماعات البنتاغون واليرزة ترفض «اللواء الخاص» الجيش للسلطة: لن نتحدث في واشنطن بالسياسة
الحاج رمضان في معركة الرواية: عقل المقاومة وقلب فلسطين
ماهر سلامة الخميس 27 تشرين الثاني 2025 : النشاط الرقمي يتهرّب من الضريبة... بالقانون!
«إنهاء حال الحرب في لبنان وليس وقفاً لإطلاق النار فقط»: ترامب يعلن اتفاقاً وطهران حذرة
دمشق حلبة صراع...!
تحذيرات من استعجال التطبيع: حكم الشرع يزداد «هشاشة»
بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي.
التشكيلات الديبلوماسية اقتربت: الخلاف على المواقع الكبرى..
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث